0



423
يمر كل عصر من العصور بتغيرات خاصة هذة التغيرات من شأنها ان تفرض نفسها على كل ما فى المجتمع من البشر و مؤسسات و انماط التفكير و العادات و التقاليد و غيره .
و كا عصر يحمل فلسفة معينة يسعى المجتمع بجميع مؤسساتة الى دعمها بكل ما اوتى من القوة ، و النظام التعليمى ليس بعيداً عن كل ذلك و التاريخ خير من شاهد على ذلك ،
فعلى سبيل المثال الثورة الصناعية التى سيطرت فية الآلات على كل مناحى الحياة و بعد أختارع آلة الطباعة أصبح النظام النعليمى يسير على شاكلة الآلات و كان التعلم القائم
على الحفظ كما تحفظ الثلاجات الاطعمة مجمدة الى حين الحاجة إليها .
وجعل النظام التعليمى من عقول التلاميذ آلات عليها ان تحفظ ما يلقن إليها دورن الاخذ فى الاعتبار أراء أو ميول التلاميذ الذين تحولت عقولهم ، بل و قلوبهم إلى آلات تحفظ
و لا تحس و لا تمكان للوجدان فيها تمام كما هو حال الآلات لا تحس لا أرى لها و النتيجة انتشار العنف وكثرة الجرائم و تحجرت القلوب و العقول أيضاً و أنتجت هذة الفلسفة التعلمية أجيال سلبية ضعيفة صماء و كانها لا تسمع ولا ترى .
 
بيانات الكتاب :



 
الاسم : المدرسة الذكية
تأليف : طلعت عبد الحميد
الناشر : دار فرحة للنشر و التوزيع
عدد الصفحات : 295 صفحة
الحجم : 8 ميجا بايت
 
تحميل كتاب المدرسة الذكية
 


روابط تحميل كتاب المدرسة الذكية





أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

رابط تحميل مباشر  - جوجل درايف 
 
التواصل والإعلان على مواقعنا
 
قراءة اونلاين


أشترك فى قائمتنا البريدية ليصلك جديد الكتب

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

زور موقعنا الجديد – معرفة بلس

 زور موقعنا الجديد – عالم الروايات

زور موقعنا – مكتبة دوت كوم

زور موقع ثقف نفسك -  حيث الثقافة والمعرفة

Post a Comment

 
Top