0



مقدمة الكتاب :

   890ما الذى يدعونا إلى تجميع دراسات ومقالات قديمة لأحد الكتاب, ونشره مرة أخرى؟..
   سؤال واجهناه عند بداية التفكير فى نشر هذا الكتاب, وقد يتبادر إلى ذهن القارئ أيضاً عندما يتصفح محتوياته. وقد جاءت الإجابة حاسمة فى نقاط ثلاث:
الأولى: أن الصادق النيهوم ليس أحد الكتاب.. بل هو كاتب مفكر, تعتز به حياتنا الفكرية والأدبية, وتعتبره الأمل..
الثانية: أن دراسات ومقالات هذا الكاتب لم تكن صدى لحس صحفى, أو تجربة متغيرة, ولكنها كانت فى الواقع قد عبرت عن خط فكري ملتزم تجاه معركة محددة. ولهذا فإن آخر ما كتبه الصادق ليس سوى استكمالاً لما بدأ به.. لقد كان يكتب فى موضوع واحد طيلة سبع سنوات..
الثالثة: أن معركة هذا الكاتب هى هنا.. وما دامت هنا.. فهى لم تنته بعد, وقد يبدو أنها تبدأ هذه الأيام بدايتها الحقيقية..
ومن هنا.. فإن السؤال الذى يحيرنا الآن هو:
كيف تأخرنا حتى هذا الوقت فى نشر هذا الكتاب.
                               الناشر
تحية طيبة وبعد!
".. ويقال إن الحاج الزروق الذي يحب العيال الذكور حباً جماً ويكره البنات, كان يملك فى حوزته كلبة وامرأة. فأنجبت كلبته ذات مرة سبعة ذكور وأنجبت امرأته فى اليوم التالى بنتاً واحدة فوقف عند باب الدار وقال لامرأته معيراً
   - ياريتنى.. ياريتنى تزوجت الكلبة..!"
     بكت ناتاشيا تحت وطأة الفودكا..
مد صاحب الحانة عنقه وشرع يتفحصنا بريبة.. قال له أحد الرواد بلغة روسية رديئة:
- هذا درويش صائع من الشرق الأوسط وقد سكر لكي لا يدفع الحساب..
  .. لكن امرأة الحاج الزروق – أيها السادة- مرضت فى اليوم التالي ولزمت الفراش ولم تكنس البيت بالعرجون ولم تغسل القصعة ولم تعد وجبة العشاء, فقال لها الحاج الزروق مبدياً ضيقه:
- هيا يا وليه بلا دلال خير لك..
ماتت السيدة خلال الليل. فقال لها الحاج الزروق مغلوباً على أمره: 
- هذا الدلال يا خويا..
بيانات الكتاب :
أسم الكتاب : تحية طيبة وبعد
أسم الكاتب : الصادق النيهوم
الناشر : دار الانتشار العربى
عدد الصفحات :   200 صفحة
حجم الكتاب :  2 ميجا بايت
تحميل كتاب تحية طيبة وبعد

روابط تحميل كتاب تحية طيبة وبعد




أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك



إرسال تعليق

 
Top