0

 

افلاطون والتراث اليوناني في كراهية المرأة

تبدو افكار افلاطون عن المراة في البداية لغزاً لا يقبل الحل وقد يتساءل المرء كيف يمكن لفيلسوف متسق التفكير بصفة عامة ان يؤكد من ناحية ان جنس الانثي خلق من انفس الرجال الشريرة من انفس غير العقلاء ثم يقترح من ناحية اخرى تربية تربية متساوية ودوراً اجتماعياً واحداً للجنسين؟ كيف يمكن للفكرة التي تقول ان المراة بطبيعتها شريرة واكثر شراً من الرجل ان تتفق مع الفكرة الثورية التي تقول ان المراة يمكن ان ترتفع الي مستوى الحكام الفلاسفة في الدولة المثالية؟ قبل ان نحاول الاجابة عن هذه الاسئلة من المهم ان ننظر في التراث اليوناني المتعلق بالمراة من حيث التربية والوضع او المكانة وان ندرس النساء الاثينيات في ذلك العصر.

هناك نغمة كراهية للمراة قوية وواضحة منذ بداية الادب اليوناني عند الشاعر "هزيود" في كتابيه "الاعمال والايام" و"انساب الالهة" فقد عاش الرجال على الارض طبقاً لرواية هزيود فترة طويلة احراراً بغير مرض ولا تعب ولا جهد ثم ظهرت باندورا للمرة الاولى التي جلبت معها الشرور والشقاء للعالم ومنها ظهر جنس خبيث وقبائل من النساء ومصدرعظيم للاذى وعاشت جنباً الي جنب مع الرجال الفانين وهكذا كان اول انحطاط للجنس البشري مرتبطاً بظهور المراة او العقاب الازلى للرجل. رغم انها كانت لسوء الطالع ضرورية للانجاب ومفيدة لاعمال المنزل.

 

 

بيانات الكتاب :

الأسم : النساء في الفكر السياسي الغربي

المؤلف : سوزان موللر اوكين

المترجم: امام عبدالفتاح امام

دار النشر: التنوير

الطبعة : الاولى

سنة الطبع : 2009

عدد الصفحات : 408صفحة

الحجم : 7 ميجا بايت

 

 

روابط تحميل كتاب النساء في الفكر السياسي الغربي


أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

 

 

 


 


إرسال تعليق

 
Top